{. . للتحميل ،
و ألا يا عِين لا تبكين كفاية لوعة الذِكرى
و يكْفينا ألَمْ و جروح و أحزانٍ بها نكوى
نبي ننساكِ يا الأحزان و نفْرَحْ في أملْ بكرا
تراه الهَمّ و إن طوّل يجي له يوم و به يُطوى
و دايم خلّها فبالك و كل العُسر له يُسرا
إذا بتطّاوع الدنيا تراك بنارها تصلى
نصيحة .. ابتعد عنها وعن أزماتها الكُبرى !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق