يوما بعد يوم يتعلق قلبي بربي أكثر
فـ أتمسك به و أسعى لرضاه لكسب رضاه اكثر ،
سبحانه !
من إقترب منه فانه لا يخذله
ومن سجد و بكى بين يديه لا يخيبه. .
فكلما رأيت من عجائبه و قدرته و تسييره للأمور
ازددت يقينا بهذا الخالق العظيم
و ازددت شوقا للقائه . .
سبحانه ، كلما تقربنا منه ذراعاًً تقرب منا باعا
و كلما زاد يقينا به زادت سرعة استجابته لدعواتنا و امنياتنا ؛
احياناً نريد أشياء بشدة !
و في داخلنا نشعر ان تحققها صعب جداً
و ربما يكون مستحيلا . .
احيانا يكون الجميع ضدنا ولا احد معنا
او ان ينتابنا شعور بأن أبواب السماء قد أغلقت جميعها في وجهنا
هنا فقط . .
يقينا بقدرته تعالى و انه معنا لا يخذلنا
لابد ان لا يهمه شيئ !
علينا اللجوء لـ قيام الليل و التضرع اليه تعالى
في ظلام الليل الدامس و الكل نيام ، لبكي بين يديه و ندعوه
و نفضفض له بكل ما في قلوبنا من هم و غم و ضيق
و ندعو له بما نتمنى بإلحاح الدعاء عليه
فنحن الضعفاء عند بابه . .
فوالله الذي لا اله الا هو لن يردكم الله خائبين
ولن يردكم مخذولين ، فهو ارحم بعباده من الام على ابنها
[ قيام الليل ، الدعاء ، اليقين بالله ، الاستغفار ]
هؤلاء هم السبب الرئيسي لتحقق الأمنيات
فيال خيبة من تركهم و لم يستغل هذه الفرص التي أهدانا اليها ربنا
يال خيبة من ترك وقت استجابة الدعوة !
تيقنوا ان من يكن مع الله في فرحته
يكن الله معه في ضيقته و كربته ، فقوا علاقتكم بربكم
و أحسنوا عملكم !
و أحسنوا عملكم !
حتى لا يخيب لكم رجاء . . #ندى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق