الاثنين، 24 ديسمبر 2012

صحيح أن كل منا قدره مكتوب و نصيبه محتوم
فلن يأخذ نصيبه غيره و لن يذهب قدره لآخر !! لكن ما بالكم بالتخاذل ؟
أسيجلس كل منا ساكننا ينتظر قدره؟
‏نحن بإمكاننآ تغيير القدر باذن الله بـ الدعاء [ فالدعاء يغير القدر ] ،

تتمنى أمنية و تشعر أن تحققها مستحيل ؟
تريد شيئآ يصعب عليك امتلاكه؟
تحب شخصا و تريد قربه ؟

تهتم لأحدهم و تريد أن يحفظه الله لك ؟
تنبض في جوفك أحلام تود تحقيقهآ ؟
. . ليس هناك مستحيل بـ الدعاء ، فالله كريم  
مجيب رحيم ! لا أكتب من الخيال بل هي تجارب عشتها

و قصص كثيرة مررت بها فتحقق لي ما أردت. .
كنت أتمنى وأريد و الجميع ضدي !
كثيراً ما حاولوا إحباطي بقولهم » مستحيل!!
لكنه سهلا يسيراً عند ربي فلا صعب عليه
ثلاثة لجأت اليهم دائماً حتى أيقنت انهم إن اجتمعوآ بصدق نية
لن يبقى بيني وبين الاستجابة شيء بإذن الله . .
[ 1- الدعاء 2- اليقين بالاستجابة 3- الإلحاح بالدعاء ]
و يكون الدعآء بالأخص في قيام الليل و أوقات الاستجابة  
فلكم الخيآر الآن. .

بين أن تظلوآ على حالكم كل منكم يقول قدري مكتوب !
أو أن تدعون ربكم وتتضرعون إليه فـ يغير المستحيل إلى واقع . .

ربما كلامي السابق لا يكون مقنعا كفاية للبعض. .

فـ أغلب الناس يقنتعون أكثر بالقصص الواقعية !
كثيرة تلك القصص التي مررت بها لكن سأسرد إحداها. . محاولة اختصارهآ ،
ليسس رياءآ!! و لكن لتقرأوآ واقعاً تحقق بالدعآء و تأخذوآ العبرة منه 
فـ تتيقنوآ بالله أكثر ، و تلجأوآ إليه في كل وقت و حين *

أصيبت والدتي بحادث !
قرر الأطباء إثره أن تنقل لتلقي العلاج خارج البلاد. .
و سيكون العلاج طويلا جدا فربما قد يصل لـ سنة كاملة في الغربة
ظل الجميع يبحثون عن مرافق يستطيع حمل مسؤوليتها

و يتحمل طول المدة ، فكرت كثيرآ حينها. .
بعدهآ ذهبت لأقنع أبي ! بأني قادرة على فعل ذلك 
‏‏سأتحمل لأجل من جنتي تحت أقدامهآ ،

فوجئت منه بالرفض التام بل بالرفض آلشديد !
رد بأني لازلت غير ناضجة كفاية و لست قادرة على تحمل المسؤلية
فـ الوضع صعب جدا علي !

و أنه لن يدعني أترك دراستي أبدا فكنت لازلت في الحادي عشر. .
حاولت إقناعة بشتى الطرق - فلم أستطع ،
و حاولت اقناع أهلي ليتكلموآ معه و يقنعوه لكنهم جميعا رفضوآ ولم أفلح بإقناع أحد. .
قالوآ ؛ أنسي الأمر لن ترافقيها ولو انطبقت السماء على الأرض !!
كلنا سـ نقف ضد حدوث هذا الأمر. .
فـ أنتِ صغيرة ليس بإمكانك ذلك ! و دراستك من المستحيل
أن تتركيهآ. . كآن شيئاً مستحيلا لدرجة لن يتوقعهآ أحد/
 حاولت كثيييرآآ ‏حاولت بشدة لمدة طويلة
و أيام عديدة و لم أفلح بشيء !
و بقي على السفر أيام قليلة فقط فـ بدأ اليأس يتسرب في داخلي
و بقيت أبكي بحرقة فأنآ أحق شخص بخدمة أمي
و لن يوقفني عن ذلك أحد. . ولو اجتمع الإنس والجن كلهم ضدي !!
ذات ليلة و عيناي مغرقتان بالدموع !
فكرت اني قد جربت كل شيء ولم يبق شيء لم أحاول به
لإرضائهم. . إلا - الدعاء و قيام الليل ،
حينها قررت الصمت وعدم المحاولة أبدا
فقط. . أن التزم الدعاء فالقيام وأن أزيح اليأس عني و أتيقن بالاستجابة ،
قلت في نفسي الآن سنرى !
قدرة ربي أم اجتماعكم جميعا بالرفض حولي !!
فـ لزمت ذلك و فعلت ما قررت فعله و اتجهت لربي
حتى الفجر بعدها شعرت بالتعب وغفوت . .

و في الصباح ، نهضت وأنا أشعر بالراحة و تجدد الأمل !
فـ رأيت أبي قد دخل علي غرفتي ،
‏و هو مبتسم ابتسامة عريضة. .
إبتسمت باستغراب !فقال لي ؛ لا أعلم كيف لكن بعد هذا الرفض كله ، 
"رضيت" وقد تم قطع التذكرة لك والسفر بعد غداً
#ممآكتبت / ندى . . !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق