أنتابتني الذكريات لـ { مرناو Murnau ؛
تلك القرية الريفية الجميلة ذات آللون الأبيض على مد البصر فـ الشتاء
سكنت فيها مع أبي في بيت خشبي أحببته كثيرآ. .
في كل فجر/ كنت أستيقظ مرتجفة من البرد آخذ معي قهوتي الدافئة لأخرج للمشي إلى أمي حبيبتي. .
في طريقي أرى البحيرة آلصغيرة آلتي كنت
أصطاد فيها مع أبي قد تجمدت و أصبحت لتزحلق آلجليد ،
و ملعب الكرة و الخضره قد اختفوا بفعل آلثلوج /
و الأبقار التي كانت ترعى قد ذهبت الى الداخل للتدفأ فلا مخلوق يمشي غيري
في هذا البرد الشديد و هذا آلوقت ،
و حين أصل لها تكون وجنتاي قد أحمرتا بشدة. .
فأحتضنها و أبقى أرعاها إلى أن يحل المساء
عندما يسكن الظلام أرجع لمسكننا الخشبي الجميل و يكون الجميع نيام في القرية !
ألبس معطفي و أخرج لشرفة المنزل ،
يكون المكان هادئ وبارد جدآ و مظلم فـ لا أضواء في تلك القرية
سوى القليل من أضواء المنازل !
أبقى وحدي على "الشرفة" أتامل المكان. .
فـ يمر علي شريط الذكريات؛
فـ تارة أبتسم. . و تارة تدمع عيناي و أشتآق ،
بعد أن أشعر بـ التعب ألتفت للكرسي لأجلس فـ أراه قد تجمع بفعل الثلوج!
ثم ما إن يتأخر الوقت حتى أدخل لأطمئن /
على أبي فـ أغطيه جيدا حين أراه نائم لـ يستشعر آلدفء
ولآ ينتابه البرد. . و أقبله على جبهته و ابتسم ابتسامة حب صادق
لأب عظيم أعشقه ، بعدها اجلس على كرسيي الخشبي لأكتب أو لأكمل قراءة روايتي ،
و حينما يتملكني النعاس أختبئ بين أغطية سريري!
كم أحب الهدوء و الأجواء الشاعرية في تلك القريه. .
كم أهوى البساطة في كل شيء -
حقا أعشق الأماكن ، التي تبعدني عن { ضجيج الحياه ، #ندى
تلك القرية الريفية الجميلة ذات آللون الأبيض على مد البصر فـ الشتاء
سكنت فيها مع أبي في بيت خشبي أحببته كثيرآ. .
في كل فجر/ كنت أستيقظ مرتجفة من البرد آخذ معي قهوتي الدافئة لأخرج للمشي إلى أمي حبيبتي. .
في طريقي أرى البحيرة آلصغيرة آلتي كنت
أصطاد فيها مع أبي قد تجمدت و أصبحت لتزحلق آلجليد ،
و ملعب الكرة و الخضره قد اختفوا بفعل آلثلوج /
و الأبقار التي كانت ترعى قد ذهبت الى الداخل للتدفأ فلا مخلوق يمشي غيري
في هذا البرد الشديد و هذا آلوقت ،
و حين أصل لها تكون وجنتاي قد أحمرتا بشدة. .
فأحتضنها و أبقى أرعاها إلى أن يحل المساء
عندما يسكن الظلام أرجع لمسكننا الخشبي الجميل و يكون الجميع نيام في القرية !
ألبس معطفي و أخرج لشرفة المنزل ،
يكون المكان هادئ وبارد جدآ و مظلم فـ لا أضواء في تلك القرية
سوى القليل من أضواء المنازل !
أبقى وحدي على "الشرفة" أتامل المكان. .
فـ يمر علي شريط الذكريات؛
فـ تارة أبتسم. . و تارة تدمع عيناي و أشتآق ،
بعد أن أشعر بـ التعب ألتفت للكرسي لأجلس فـ أراه قد تجمع بفعل الثلوج!
ثم ما إن يتأخر الوقت حتى أدخل لأطمئن /
على أبي فـ أغطيه جيدا حين أراه نائم لـ يستشعر آلدفء
ولآ ينتابه البرد. . و أقبله على جبهته و ابتسم ابتسامة حب صادق
لأب عظيم أعشقه ، بعدها اجلس على كرسيي الخشبي لأكتب أو لأكمل قراءة روايتي ،
و حينما يتملكني النعاس أختبئ بين أغطية سريري!
كم أحب الهدوء و الأجواء الشاعرية في تلك القريه. .
كم أهوى البساطة في كل شيء -
حقا أعشق الأماكن ، التي تبعدني عن { ضجيج الحياه ، #ندى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق