الاثنين، 10 ديسمبر 2012

أنتابتني الذكريات لـ  { مرناو Murnau ؛
تلك القرية الريفية الجميلة ذات آللون الأبيض على مد البصر فـ الشتاء 
سكنت فيها مع أبي في بيت خشبي أحببته كثيرآ. .
‏في كل فجر/ كنت أستيقظ مرتجفة من البرد 
آخذ معي قهوتي الدافئة لأخرج للمشي إلى أمي حبيبتي. . 

في طريقي أرى البحيرة آلصغيرة آلتي كنت
أصطاد فيها مع أبي قد تجمدت و أصبحت لتزحلق آلجليد ،

و ملعب الكرة و الخضره قد اختفوا بفعل آلثلوج / 
و الأبقار التي كانت ترعى قد ذهبت الى الداخل للتدفأ فلا مخلوق يمشي غيري
في هذا البرد الشديد و هذا آلوقت ، 

و حين أصل لها تكون وجنتاي قد أحمرتا بشدة. . 
فأحتضنها و أبقى أرعاها إلى أن يحل المساء
عندما يسكن الظلام أرجع لمسكننا الخشبي الجميل و يكون الجميع نيام في القرية !

ألبس معطفي و أخرج لشرفة المنزل ، 
يكون المكان هادئ وبارد جدآ و مظلم فـ لا أضواء في تلك القرية 
‏سوى القليل من أضواء المنازل !

أبقى وحدي على "الشرفة" أتامل المكان. . 
فـ يمر علي شريط الذكريات؛ 
فـ تارة أبتسم. . و تارة تدمع عيناي و أشتآق ، 
‏‏بعد أن أشعر بـ التعب ألتفت للكرسي لأجلس فـ أراه قد تجمع بفعل الثلوج!

ثم ما إن يتأخر الوقت حتى أدخل لأطمئن / 
على أبي فـ أغطيه جيدا حين أراه نائم لـ يستشعر آلدفء
ولآ ينتابه البرد. . و أقبله على جبهته و ابتسم ابتسامة حب صادق
لأب عظيم أعشقه ، بعدها اجلس على كرسيي الخشبي لأكتب أو لأكمل قراءة روايتي ، 
و حينما يتملكني النعاس أختبئ بين أغطية سريري! 

كم أحب الهدوء و الأجواء الشاعرية في تلك القريه. .
كم أهوى البساطة في كل شيء - 
حقا أعشق الأماكن ، التي تبعدني عن { ضجيج الحياه ، #ندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق