السبت، 16 مارس 2013

أتعلم ذلك الشعور. . 
حين تريد شيئآ بشدة و لا تستطيع امتلاكه
تُحبه كثيرآ لكن لا تحضى به ،
تشتاق له روحك
تريد الاطمئنان عليه. . !
تريده معك. . بجانبك حتى آخر نفَس ,
تريد أن تكون معه في ضيقته
في فرحته ، سعادته و ألمه. .
تريد أن تمسّك بيديه
و لا تتركُه مهما كانت الظروف. . !
مهما عصفت الأيام و صعبت
تريده عمرا لا ينتهيْ. . .
تريده معك في هذه الحياه و في الحياة الأخرى
تريده حتى دار البقاء الأبدي. . !
الدار التي لا تفنى !
تدمع عيناك حبآ له و شوقآ إليه
تريد الاقترآبَ لكن
شيء مآ دائما يمنعكك. . !
فـ تتراجع !
شيء ما يخبركْ :
أن البعد أفضل ما دام ذلك حُب
لا تستطيع امتلاكه ،
حتى لا تتعلق روحك به. . .
و هو ليس من نصيبك
فتبعِده الأقدار عنك لـ تعيش باقي العمر 
على ألم ذكراهّ !
صحيح أن البعد في الحُب يوجع ,
لكن تعلق القلبَ ثم الفراق
يميت القلب وجعا. .
أؤمن أن الحب أطهر و أنقى
من أن تلوثه و تدَنسه علاقه محرمه . . !
و أثق أن من ترك شيئآ يحبه لله
عوضه الله خيرآ فيما يحب ,
|{ ممآكتبتُه/ ندى

هناك تعليق واحد: