كنت اسعد كثيرآ بوجوده. . !
كانت السعاادة تغمر قلبي لشعوري بتواجده حولي
و اان غزى قلبي اي حزن او ضيق
كنت ألجأ لحكاويه. .
لأنها دائماً ما تهدأني !
داىمآ ما تجعلني { ابتسم رغم كل شيء
و تزيح ولو جزأ من همي ،
كنت اشعر بالأمان و الراحة !
لأني استطيع الاطمئنان عليه داىمآ
كنت استيقظ كل يوم باحثة عن هاتفي. . . !
لأطمئن عليه و أبدأ صباحي به ،
كان يومي بأكمله مملوءآ به
بحكايااته ، كلماته ، يومياته ، همساته
و مسائي داىما ما ينتهي به. .
فلا يغمض لي جفن ،
إلا بعد أن يطمىن قلبي عليه
كنت اشعر انه قريب مني رغم بعد ،
وأصبح بعيدآ جداًا بقدر بعده !
بغيابه غاب الأمان الذي كنت اشعر به. . .
لازلت لا أصدق. . .
أننا تركنا ذلك المكان الذي جمعناا
لم استوعب حتى الآن ما فعلناه
كان جهة التواصل الوحيدة لنعبر فيه
لنطمئن عن بعضنا ونكسر البعد
كان المكاان الوحيد التي يقربنا رغم البعد
لكننا و بكل بساطة. . هجرناه!
منذ اليوم الذي قررت الابتعاد فيه
منذ الدقيقة التي أعلنت انسحابي فيهاا
و قلبي يوجعني باستمرار. .
بل يكااد يقطعني حنينآ وشوق لا نهاية له!
لا حب لي بعد حبه. . ولا قلب يهدأ في بعده. .
كيف لـ قلبي أن يهدأ وأنا افتقده ؟
أفتقد جزأ من كياني !
بل اافتقد روحي ، نعم روحي بأكملها
ابتعدت باختياري. .
ابتعدت لأنني أحببته بصدق
لأنني أحببته من كل عماق قلبي !
ابتعدت لأني وكلت ربي أمره و أمر قلبي
أريد أن يحفظه ويبقيه لي ،
أتألم ! لكن أعلم أن هذاا هو الصواب
هذا هو الأفضل إلى أن يكتب القدر لنا لقاء
أوقن أن الله معنا . . !
و سيرزقناا ما نتمناه و لو بعد حين. .
سأصبر و أتحمل مرارة البعد
سأستودعه الله و أمضي مطمئنة ،
لأن ثقتي و يقيني بربي عظيمه
فهو القادر. . الذي لا يُضيع وداىعه. . .
|{ ممآكتبتُه/ ندى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق