الأربعاء، 6 مارس 2013

يعيشون قصة حب, فيشعروآ بقرب الحبيب, 
ليبادلهم نفس الاهتمام. . 
والأحاسيس والمشاعر! ليملأوآ الدنيا عليه 
حتى لا يرى غيرهم ولا يرون غيره. .

‏أغلب الفتيات عاطفيات ومشاعرهم تغلب على عقولهم! 
فـ يعيشون علاقة محرمة بحجة الحب, 
يغضبون الخالق لأجل مخلوق! 
ألم يفكروآ بهآ ولو قليلآ؟ من الأولى بكسب الرضآ؟ 
الله أم من يحبون؟ ألم يأتهم تأنيب الضمير' 
لأنهم يخونون الله ويخونون أهلهم! 
ألم يأنبهم ضميرهم لأن الله غير راض عنهم؟
وماذا بعد سخط الله؟ 
لا توفيق ولا تيسير، ضيقة صدر، 
هم وغم وألم وكدر، عذاب فالدنيا قبل عذاب الآخره!!! 

حسنآ. . أنا فتاه وأفهم ذلك جيدآ!
‏أعلم أن الحب قبل الارتباط » جميل, 
فأغلبهم يتمنون الإرتباط/ عن "قصة حب" 
هكذا خلقن الإناث بمشاعر جياشه. . 
من قال لا تحبوآ؟ بل من منعكم من الحب؟
أحبوآ إن أردتم فالحب إن كان فالقلب لا يُحرم, 
نحن بشر ومشاعرنا تميل لشخص أحيانآ بلا إرادة منا. . 

حتى الصحابه رضوان الله عليهم كانوآ يحبون،
فحدثت الكثير من قصص الحب في عهد الرسول! 
لكن كان إن أحبها ودخلت قلبه تزوجها, 
ولم يأتها بالحرام! أحبها بإخلاص وصانها فخاف الله فيها

‏إن كانت الفتاة على علاقة بأحدهم / 
هنا تكون قد خسرت الكثير: خسرت حياءها، 
عفتها، خجلها، طهارتها! 
وما قيمة الفتاه دون تلك القيم؟ 
أحبوآ إن أردتم. . فلا مانع من الحب! 
أحبوآ بقلب طاهر' أحبوآ من بعيد, 
وتأكدوآ أن من ترك شيء لله عوضه الله خيرآ منه! 
إن كانت تحبه وتتمناه لكن لم تقم علاقة معه

‏فل تكن على يقين عظيم وثقه لا يهزها شيء 
بأن الله سيرزقها إياه بالحلال!
وسيجمع بينهما بالبركة والخير (وبشر الصابرين!!) 
لكن إن لم يكن صالحآ فسيبعده الله عنها 
لأن به الشر. . وهي بها [الخير] !
وسيرزقها بأفضل منه بكثير 
(فالطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات) 
كلن سيأخذ نصيبه من الطريق الذي سكله. .
‏فما خاب من وكل أمره لله. . 
ما خاب من استودع الله قلبه وأمانيه ♥* 
|{ ممآكتبتُه/ #ندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق