الأربعاء، 6 مارس 2013

يقال دائمآ ـ أن صلاح أو ضياع كل شخص
يعتمد على تربية أهله له. .
وأخلاقة تعتمد على كيفية التربية فقط!!! 
لكنه كلام خاطى, ليس له معنى بنظري. . .
الوالدان الصالحان يربيان أبناءهم على الصلاح ،
والعاصيان يربيانهم على المعاصي والضياع!
 لكن. . ليس كل من تربى على الصلاح سيكون صالحآ,
وليس كل من تربى على المعاصي سيغدوآ عاصيا! 

ذلك يعتمد بالشكل الأكبر على ضمير الشخص نفسه,
وعلاقته بربه وخوفه منه. .
فهناك من يتربى في بيئة بعيدة عن الالتزام بعيدة عن الله,
لكنه يفكر بسبب خلقِه؟ يفكر بيوم الحساب!
فيخشى ربه ويسلك طريق الاستقامة والصلاح. .
ليحضى بجنة الخلود والبقاء!
‏وهناك من يتربى على يد أبوين صالحين!
لكنه يسلك طريق الظلام ويبتعد عن الخالق, 
فـ تغريه الدنيا بشهواتهآ الزائلة, ويضيع بين رفات المعاصي. .

‏‏الوالدان يربيان وينصحان ويؤديان كل ما عليهما/
والباقى يبقى على الأبناء!
فكلن يختار طريقه في الحياة. . !
كلن يختار دربه الذي يريد أن يسلكه. .
في زمننا هذا أصبح القابض على دينه كالقابض على جمره!
فكم من الصعب سلوك طريق الالتزام ،
كم من الصعب ترك شهوات ولهو الدنيا وراءنا!
كم من الصعب ترك أشياء نحبها. .
لكن نتركها لإرضاء الخالق عز وجل! 

ما الفائدة من دنيا زائلة. .
لا يعلم أي منا متى سيحين رحيله منها!
وكيف سيكون آلرحيل؟
فـ حسن الخاتمة أو سوءها يعتمد على عمل المرء في دنياه!
لابد أن نتعب لـ نرتاح في دار الخلود, 
ولـ نصبر ونشقى لنحضى بجنة الفردوس ونعيم لا يزول. .
صحيح أن التربية تثمر. . . !
لكن يبقى الجزء الأكبر في منها في ضمير الشخص. .

أصبحت أخشى الجيل القادم كثيرآ!
الجيل الذي سنربيه نحن بأيدينا
وسيكبر ويترعرع في أحضاننا,
الجيل الذي سنغرس فيه القيم والمبادئ بأنفسنا!
ستكون التربية أصعب بكثير من الآن. .
فـ هل سيثمر فيهم ما سنغرسه من صلاح؟ 
أم أننا سنربي ونشقى دون أن نحصد ما نتمناه. . . ! 
|[ ممآكتبته/#ندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق