الأربعاء، 6 مارس 2013

ليتني تعلمت كيف أرمي ألم اشتياقي جانبا! 
كيف اتجاهل مشاعري. . ! 
واركنها في حفرة أردمهآ فلا يوجعني حنيني بعدهآ قط. .
كان يومي لا يخلوآ منهم, من حكاياتهم, صوتهم, 
ضحكاتهم, همساتهم, نصائحهم وخوفهم علي, 
تشاركنا الأفراح والأحزان حتى كنا كـ روح واحدة! 
‏كانوا جزءآ مني ومن سعادتي, 
وكنت لهم آلحياة بأكملهآ! 

واليوم. . 
لم نعد نعرف عن بعضنا أي شيء, 
لا نعلم حتى إن كان كل منا بخير أم لا. . !
يمنعني كبريآئي. . أن أسأل عمن لا يسأل عني, 
يمنعني كبريآئي أن أبين لهم حجم اشتياقي وإن كدت أموت 
حنينآ وغربه. . نعم غربه! 
تلك التي نشعر بهآ حين نبتعد عن قلوب 
أحببناها فكانت لنا ملجأ ووطنآ. . 
كانت لنا وطنا لا نحيا دونه, 
ولا نصبر في بُعده!
يتعبني هذآ الكبرياء كثيرآ. . 
يرهقني بشدة وعنف, يستحيل مني كل طاقتي فأتعثر! 

كم أكره نفسي حين اتألم ولا أبوح, 
حين أشتآق وأكتم! واضيق فأصمت. . ! 
حين اتظاهر بالامبالاه وفي داخلي اهتمام شديد. . 
أيستحق منا السؤال من أحببناه وتركنا خلفه؟ 
أيستحق الاشتياق من ضحينا لأجله فآلامنا بحرقة وخذلنا؟
ليت الزمان يعود بي للوراء. . 
لأمحي من حياتي من لم يكن يستحقني! 
وأتقرب ممن يستحق مني الكثير لأفعله من أجله. .  
|[ ممآكتبتُه/ #ندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق